ابداء من جديد--Show again--Remontrer

علمتني الحياة … ان لكل بداية نهاية … و بعد كل نهاية هناك بداية جديدة. لا يفصل بينهما الا لحظة . و بتلك اللحظة لا بد لنا من الانهيار الى حطام فالعدم … الى لا شيء. ...
 
الرئيسية  البوابة  اليومية  بحـث  التسجيل  دخول    دليل اخبار المدونات  اتصل بنا  اكواد رموز  كن داعيا للخير  مدونة العلوم  استماع لاذاعة  دورس في الانجليزية  دليل المواقع الاسلامية  استمع الى الدعاء  تفسير القراءن  تصميم ازرار  
Loading...

﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾

السلام عليكم ورحمة الله
اهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى
للمنتدى،كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا اذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة
المواضيع فتفضل بزيارة
القسم الذي ترغب أدناه.


English

Translating...




شاطر | 
 

 الزاهد قبل البعثة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة





مُساهمةموضوع: الزاهد قبل البعثة   الإثنين 17 يونيو - 12:21

اتجه ابتداء إلى رعى الغنم الذى تعوده ورآه وهو فى بنى سعد، فرعى الغنم لبعض أهل مكة على أجرة يأخذها من لبنها، قراريط معلومة كخمس ما قدر أو نحو ذلك، وبها يستعين ويعين.
ثم كان من بعد ذلك يتجر فى قليل من المال، أو فى مال غيره حتى اشتهرت أمانته، ثم أتجر فى مال خديجة، وضاعفت له الأجر لما اشتهر به من أمانة وصدق، ولأن الربح تضاعف على يديه.
ثم كان الزواج، وكان المال الوفير، ولكنه لم يكن جماعا للمال كانزا له، فلم يعرف أنه تكونت له ثروة قط تقدر رأس مال، بل كان ينفق ما يدخر فى أوجه الخير، من صلة رحم، وإعانة محتاج، وإغاثة ملهوف، ومشاركة لذوى الحاجات فى شدائدهم ومعاونتهم على نوائب الدهر.
وبذلك يضرب محمد بن عبد الله عليه الصلاة والسلام الأمثال فى الزهد الإيجابى،وليس الزهد السلبى الذى هو زهد المحرومين، بل زهده هو زهد القادرين الذين يتخذون أسباب الكسب الطيب، ثم يزهدون فى إدخار المال إلا لحاجة بعد جمعه. وبذلك سار قبل البعثة، على ما بعثه الله تعالى من بعد ذلك بالنسبة للمال.
وبذلك نرى محمد بن عبد الله صلى الله تعالى عليه وسلم لا ينسى العمل الصالح فى طلب الرزق الحلال وفيرا، ولكنه لا يلهوا به ولا يلعب، ولا يكنز الذهب والفضة، ولا يتفاخر بالخيل المسومة والأنعام والحرث، ولكنه ينفقها فى مصارفها من غير عبث ولا استعلاء ولا تكاثر.
وإنه بهذا يتبين أن زهده قبل البعثة هو زهده من بعدها، طلب الكسب الحلال، لا ليدخر ويستكثر، بل لينفق منه فى مكارم الأخلاق، وإعانة الضعفاء، فهو يطلب ليعطى، ويكثر ليطعم غيره، وهو لا ينفق على نفسه وعلى أهله إلا القليل بالمعروف من غير خصاصة واضحة، ولا حرمان ظاهر، بل يتناول الحلال ويكتفى بأقله، ولا يحرم مما هو طيب حلال، وكذلك كانت الحال بعد أن بعثه الله تعالى نبيا.
وإن زهد محمد صلى الله عليه وسلم الذى وصل إليه بفطرته السليمة فى وسط الجاهلية هو أعلى درجات الزهد.
 وزهد محمد صلى الله عليه وسلم قبل البعثة ،كان أعلى من إيثار غيره بها عند وجودها ،والراحة من فقدها ،لأنه كان زهد العامل للحصول على أسباب اللذائذ ،فإذا حصل عليها لا يختص بها ،بل يؤثر غيره بها، ولا يتأتى زهد فقدانها ،لأنه لا ينتظرها وجودا وفقدا ،ولكن يعمل لوجودها لينفق على الفقراء وليمتع غيره،فهو زهد ايجابى عامل ،كما نوهنا، فليس زهد الحرمان الذى جاء من فلسفة الهنود ،ولكنه زهد الكاسب الذى يكسب لغيره ،ويبقى لنفسه القليل الذى يقيم أوده ،ويمكنه من استمرار الكسب لغيره.
 ولقد رتب الإمام أحمد رضى الله تبارك وتعالى عنه مراتب الزهد أدنى مراتبه ترك الحرام، والمرتبة الثانية ترك فضول الحل، بل يفطم نفسه عن بعضه، فهو يمنع عن نفسه بعض الحلال من غير تحريم، ولكن ليعودها احتمال الحرمان إن لم يجد بعض الحلال، فهو تهذيب وتربية، والمرتبة الثالثة وهى العليا ألا يشغل نفسه عن ذكر الله تعالى بالاشتغال بالدنيا، واستغراقها لنفسه، وهو زهد العارفين.
ومحمد بن عبد الله عليه الصلاة والسلام قبل البعثة كان زهده أعلى من ذلك، لأنه كان مشغولا بذكره دائما فى كل عمل يعمله، وكل عبادة يؤديها، وكل فكرة يتفكر بها، وما كان يعمل لتعود ثمرة عمله على نفسه، بل لتعود على نفع غيره، فهو العابد فى كل حياته، ولا يعمل إلا لله، وإذا كان شغل النفس بذكر الله تعالى هو زهد العارفين، فزهد محمد صلى الله تعالى عليه وسلم أعلى منه.
 
 
زهده بعد البعثة:
كان زهد محمد بن عبد الله صلى الله تعالى عليه وسلم امتدادا لزهده قبل البعثة، ولكنه بعد البعثة أخذ صورة أجل وأعظم، لأنه حمل أعباء الرسالة، فكان زهدا فى الاستعلاء بالسلطان، وزهدا معروفا عند كافة المؤمنين، ليكون أسوة حسنة فيما يطيقونه من زهده عليه الصلاة والسلام، وكان زهد العامل الذى يعمل فى كل ميادين الحياة، لا زهد من يعكف فى الصوامع، وكان يبث ذلك فى المؤمنين ويدعو إليه.
ولعل أظهر مظهر للزهد رفضه أن يكون ملكا كداوود وسليمان وبعض الأنبياء فقد روى ابن عباس أن الله تعالى أرسل إلى نبيه ملكا من الملائكة معه جبريل، فقال الملك لرسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم: "إن الله يخيرك بين أن تكون عبدا نبيا، وبين أن تكون ملكا نبيا" فقال رسول الله عليه الصلاة والسلام: "بل أكون عبدا نبيا".
وكانت أوامر القرآن تدعو إلى الزهد فى الحرام ومنعه عن أمته كلها، ولكن الخطاب كان موجها ابتداء إليه عليه الصلاة والسلام، ولقد جاء فى كتاب البداية والنهاية لابن كثير:
قال الله تعالى:] ولاَ تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجاً مِّنْهُمْ زَهْرَةَ الحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيه وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى [ سورة طه.
وإن هذه النصوص كلها الخطاب فيها للنبى صلى الله عليه وسلم ،ولكنه موجه إلى كل المؤمنين ،ولا يختص به وحده ،وهو يدل على أمرين: أولهما :الامتناع عن الحرام ،وهذا زهد العوام ،ولذلك طولب به الناس جميعا.وثانيهما:أن الامتناع عن الحرام لا يكون بمجرد الامتناع المادى الواقعى ،بل إنه لا بد من البعد النفسى وتجنب أسبابه، وكأن الدعوة إلى ملازمة الذين ينصرفون عن الشهوات إلى الله سبحانه وتعالى والاتجاه إليه، وألا يخالط الذين يجترحون الشهوات، فقال تعالى: ] وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَوَجْهَهُ [ فعشرة الذين يتوجهون إلى الله تعالى فى غدوهم ورواحهم، وفى غدوتهم وعشيتهم تربى في النفس معنى الاستبعاد عن الحرام والاتجاه إليه سبحانه وتعالى.
وإننا نجد زهد محمد عليه الصلاة والسلام  يشتد كلما تمكن من المال، وكلما اتسع سلطانه، وكلما كثرت تكليفاته وكلما أقدم على الشدائد، لأنه يرى أن تحمل مصائب الحرب وشدائدها إنما يكون ابتداء بتربية للنفس وحملها على ترك اللذائذ، أو القدرة على تركها، وما كان يدعو أمته بذلك بلسان القول، بل كان يدعو بلسان الفعل، ولسان الفعل فى هذه الحال أجدى فإنه لا يصح أن تكون الدعوة إلى التقشف آتية ممن يرفل فى الحرير، إذ تكون حالة مناقضة لمقاله، فلا يسمع له قول، ولا يقبل منه كلام.
إن النبى عليه الصلاة والسلام قبل الهجرة كان يحمل كل ضعفاء المؤمنين، فما يكون له من كسب من تجارته فى مال أم المؤمنين خديجة ينفقه على الضعفاء من المؤمنين، وهم أول من اتبع النبى صلى الله تعالى عليه وسلم، وقد امتنع المشركون عن إطعام الضعفاء وخصوصا الذين يؤمنون، بل وكان يواسيهم بالعطاء وطلب الصبر، والفرج القريب إن شاء الله تعالى، وهو يكتفى بالقليل من العيش الذى يقيم أوده، ليتحمل عبء الدعوة، والقيام بحقها.
كان عليه الصلاة والسلام ينام على الحصير، حتى يؤثر فى بدنه الكريم، ويروى عن ابن مسعود أنه قال: "إنه عليه الصلاة والسلام نام على الحصير، فأثر الحصير بجلده، فجعلت أمسحه، وأقول ألا آذنتنا فنبسط لك شيئا يقيك تنام عليه، فقال عليه الصلاة والسلام: "مالى وللدنيا، ما أنا والدنيا إلا كراكب استظل تحت ظل شجرة، ثم راح وتركها".
 قوت الزاهد:
فى الصحيحين البخارى ومسلم أن النبى صلى الله تعالى عليه وسلم قال: "اللهم اجعل رزق آل محمد قوتا" هذه دعوة محمد عليه الصلاة والسلام إلى ربه، ولا ندرى أهى دعوة الاستجابة لها توفير القوت لآل محمد عليه الصلاة والسلام، أم هى دعوة للاقتصار على القوت الضرورى، وتحمل آل محمد عليه الصلاة والسلام ذلك، والصبر عليه والرضا به، والقناعة الراضية الكافية التى لا يطلب معها غيرها؟ أجيب أن الاستجابة تكون بهما، أى بتوفير القوت الضرورى وأن يلقى الله تعالى فى قلوب آل محمد عليه الصلاة والسلام من الأزواج الطاهرات، ومن يلوذ به من أسرته الرضا به، والصبر عليه، وأن تكون الأسرة كلها فى زهد ربها، تحتمل ما يحتمل، وتصبر على ما يصبر، لتكون أسوة لغيرها.
ولقد كان كذلك، فقد روى الإمام أحمد أن أبا هريرة يقول: "ما شبع نبى الله صلى الله تعالى عليه وسلم وأهله ثلاثة أيام تباعا من خبز حنطة، حتى فارق الدنيا" أى أن محمدا عليه الصلاة والسلام كان يرى أن من التنعم أن يأكل من خبز القمح ثلاثة أيام متتابعة، بل كان الشعير غالب طعامه عليه الصلاة والسلام ، وقد يكون معه التمر.
ولكن يلاحظ أنه لم يحرم على نفسه صنفا من فاكهة، أو طعاما من أطعمة أهل الترفه والنعيم، بل يقبل كل الحلال، ولكنه يكتفى بالأدنى دائما فاطما النفس عن أهوائها وملاذها، تقوية لها،ولتكون الإرادة الحاكمة بسلطان العقل هى المسيطرة ولا تكون النفس أمة ذلولا للأهواء والشهوات بل تكون سيدة مطاعة، حاكمة عليها غير محكومة بها.
ومع هذه الزهادة التى التزمها، وأخذ نفسه بها ما كان يدعو الناس إليها، لأنهم لا يطيقونها، ولأنه الذى أمر المؤمنين بألا يفعلوا إلا ما يطيقون غير مسرفين على أنفسهم، إذ يقول : "إن هذا الدين لن يشاده أحد إلا غلبه ولكن سددوا وقاربوا".
ويروى فى ذلك الترمذى بسنده أن رجلا جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأله أن يعطيه. فقال: ما عندى ما أعطيك، ولكن اذهب فابتع علىّ شيئا، فإذا جاءنى شيء قضيته، فقال عمر بن الخطاب، يا رسول الله ما كلفك الله تعالى ما لا تقدر عليه. فكره النبى عليه الصلاة والسلام قول عمر فقال رجل من الأنصار يا رسول الله أنفق، ولا تخش من ذى العرش إقلالا، فتبسم رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم وعرف التبسم فى وجهه لقول الأنصارى.
ولقد كان ما يجرى على النبى عليه الصلاة والسلام يجرى على نسائه، فيتحملن راضيات فى أكثر الأحيان.
ويروى أن امرأة من الأنصار دخلت على أم المؤمنين عائشة رضى الله عنها، فرأت على فراش رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم عباءة فانطلقت لتبعث  بفراش حشوه الصوف، فدخل عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ما هذا يا عائشة؟؟ قلت يا رسول الله فلانة الأنصارية دخلت على فرأت فراشك، فذهبت، وبعثت بهذا، فقال: رديه، فلم أرده، وأعجبنى أن يكون فى بيتى، حتى قال ذلك ثلاث مرات قالت فقال: رديه يا عائشة فوالله لو شئت لأجرى الله معى جبال الذهب والفضة.
ولم يكن عليه الصلاة والسلام يدخر لغده شيئا، وقد روى الإمام أحمد أنه أهديت لرسول الله صلى الله عليه وسلم هدية فأطعم خادمه طائرا، والظاهر أنه أكل هو طائرا، وبقى طائر، فلما جاء الغد أتى به، فقال لأنس خادمه: "ألم أنهك أن تبقى شيئا لغد".
وكان عليه الصلاة والسلام لا يدخر ذهبا ولا فضة حتى أنه كان وهو مريض مرض الموت عنده سبعة دنانير أو ستة، فما زال بأهله حتى تخلص منها. وروى أنه كان له فى مرض موته قطعة ذهب صغيرة عبروا عنها بأنها ذهبية، فتصدق بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى يخرج من الدنيا، وليس له شيء، ولا عليه شيء، ولذا قال عليه الصلاة والسلام :"نحن معشر الأنبياء لا نورث".
كان آل رسول الله صلى الله عليه وسلم من أزواجه يحملهن ما يحتمل، لأنهن آله، والسعة عليهن قد تعود بالسعة عليه، فسدا للذريعة كن يتحملن ما يتحمل.
ولكن يظهر أنهن طالبنه مرة بما ليس عنده، وضاق بهن زرعا، فآلى عليهن بأن حلف ألا يدخل عليهن شهرا، واعتزل عنهن، وسكن علية من داره، فدخل عليه عمر، وإذا هو مضطجع على حصير، قد أثر فى جسمه عليه الصلاة والسلام، فهملت عينا عمر، فقال عليه الصلاة والسلام: مالك، فقال: أنت صفوة الله تعالى من خلقه وكسرى وقيصر فيما هما عليه، فجلس عليه الصلاة والسلام محمرا وجهه فقال: "أوفى شك أنت يا ابن الخطاب، أولئك قوم عجلت لهم طيباتهم فى حياتهم الدنيا، أما ترضى أن تكون لهم الدنيا ولنا الآخرة".
ولقد كانت شكواهن من أن محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أخذهن بما أخذ به نفسه، وإن كان أخف ولكنه فى كلتا الحالتين دعا ربه أن يكون رزق آل محمد صلى الله عليه وسلم قوتا، لا يتجاوزه إلى رافغ الحياة وفاكهها، ولذلك حلف بما يحلف تأديبا وتجربة، ومحبة أيضا، وبعد أن مضى الشهر الذى حلف ألا يقربهن فيه، لم يعد إليهن إلا بعد تخيير صريح يقلبن فيه أن يكون رزقهن قوتا لا نعيم فيه، إلا بالحلال، وبين أن يسرحهن بالمعروف، وذلك بأمر صريح من الله سبحانه وتعالى إذ قال سبحانه:
]يا أيها النبى قُل لأَزْوَاجِكَ إِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ الحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّوَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحاً جَمِيلاً (28) وَإِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنكُنَّ أَجْراً عَظِيماً (29) يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ مَن يَأْتِ مِنكُنَّ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ يُضَاعَفْ لَهَا العَذَابُ ضِعْفَيْنِ وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيراً (30) وَمَن يَقْنُتْ مِنكُنَّ لِلَّهِوَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صَالِحاً نُّؤْتِهَا أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ وَأَعْتَدْنَا لَهَا رِزْقاً كَرِيماً[ .
نفذ محمد رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم أمر ربه بالتخيير ليخترن، وابتدأ بأحب نسائه إليه ابنة صديقه وصفيه أبى بكر الصديق رضى الله عنه، عائشة ، فقال لها : إنى ذاكرا أمرا، فلا عليك أن تعجلى حتى تستأمرى أبويك، وتلا عليها هذه الآيات فقالت: أفى هذا أستأمر أبوى، فإنى أختار الله ورسوله والدار الآخرة، وكذلك قال سائر أزواجه عليه الصلاة والسلام ، وبذلك اخترن عيشة النبى عليه الصلاة والسلام الزاهدة، فكن جديرات بمحمد صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين، وسيد الزاهدين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الزاهد قبل البعثة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ابداء من جديد--Show again--Remontrer :: المنتدى الإسلامي :: محمد صلى الله عليه وسلم-
انتقل الى: