ابداء من جديد--Show again--Remontrer

علمتني الحياة … ان لكل بداية نهاية … و بعد كل نهاية هناك بداية جديدة. لا يفصل بينهما الا لحظة . و بتلك اللحظة لا بد لنا من الانهيار الى حطام فالعدم … الى لا شيء. ...
 
الرئيسية  البوابة  اليومية  بحـث  التسجيل  دخول    دليل اخبار المدونات  اتصل بنا  اكواد رموز  كن داعيا للخير  مدونة العلوم  استماع لاذاعة  دورس في الانجليزية  دليل المواقع الاسلامية  استمع الى الدعاء  تفسير القراءن  تصميم ازرار  
Loading...

﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾

السلام عليكم ورحمة الله
اهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى
للمنتدى،كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا اذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة
المواضيع فتفضل بزيارة
القسم الذي ترغب أدناه.


English

Translating...




شاطر | 
 

 جوهر خلق الرسول صلى الله عليه وسلم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة





مُساهمةموضوع: جوهر خلق الرسول صلى الله عليه وسلم    الإثنين 17 يونيو - 12:18

 فإننا نحب – بتوفيق الله – نحدد الصفة التى تحلى بها رسول الله: فكانت الأساس والمصدر لكل خلق كريم:
لقد سئلت السيدة عائشة رضوان الله عليها , عن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقالت: "كَانَ خُلُقُهُ القُرْآَنْ".
مع أن هذا الوصف- من أم المؤمنين- واضح وضوحاً لا لبس فيه ،فإننََا – مع ذلك – نحاول له تحديداً ،نراه  ضرورياً. وبياناً نراه حتماً:
ذلك أن الأخلاق القرآنية: تحدد الخُلُقْ الكريم فى حده الأدنى،وترسم الفضيلة ،فى درجاتها الأولى ، ثم لا يقتصر القرآن على ذلك،وإنما يرسم القمم من مكارم الأخلاق ، ويوجه إلى السَّنام منها،ويقود إلى المشارف العليا من درجات المقربين.
إنه يتحدث عن(المقتصد) وعن"السابق بالخيرات... إنه يتحدث عن أصحاب اليمين " ويتحدث عن "المقربين" ويُبَيِّن أن المقربين،أقل عددا من أصحاب اليمين ،فهم ثُلة من الأولين وقليل من الآخرين.
أما أصحاب اليمين ،فإنهم ثُلَّة من الأولين وثلة من الأخرين،على حد التعبير – عن أصحاب اليمين وعن المقربين – فى سورة الواقعة .
ولنوضح ذلك كله:
إن مقابلة السيئة بالسيئة عدل.
يقول الله تعالى:" وَجَزَاءُ سَيِئَةٍ سَيِئَةٌ بِمِثْلِهَا"
ولكن القرآن-مع بيان عدالة هذا - يذكر درجة أعلى من الخلق الكريم تلك هى درجة "كظم الغيظ".
وهذا الذى- مع مقدرته على مقابلة السيئة بالسيئة – بكظم غيظه،أسمى فى ميزان الأخلاق الكريمة،من الذى يقابل السيئة بالسيئة.
ولايقف القرآن عند هذا الحد، ذلك أنه يرسم درجة ثالثة من الخلق الكريم، وذلك أنه يتجاوز (مقابلة السيئة بالسيئة). (وكظم الغيظ) إلى (العفو).
والعفو- مع المقدرة -أسمى من (مقابلة السيئة بالسيئة) وأسمى من(كظم الغيظ) ثم يتجاوز القرآن كل ذلك، إلى الدرجة العليا ...درجة المقربين: وهى الإحسان، يقول تعالى ( وَجَزَاءُ سَيِئَةٍ سَيِئَةٌ مِثْلُهَا،فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اَلله).
ويقول سبحانه وتعالىSadوَالكَاظِمِينَ الغَيْظ،وَالعَافِينَ عَنِ النَّاسْ،وَاللهُ يُحِب المُحْسِنينْ) ،إنها درجات من الخلق الكريم، كلها كريمة،بيد أنها تتفاوت ،فيما بينها،من كريم إلى أكرم، كتفاوت الناس فى الشرف: من شريف إلى أشرف.
ويحق لنا الآن أن نتساءل :
أتريد السيد عائشة رضى الله عنها، حينما تصفه صلى الله عليه وسلم بأن خلقه القرآن:تريد الخلق القرآنى الكريم فى حده الأدنى؟
أم تريده فى حده الأوسط؟       أم تريده فى حده الأسمى؟
ويحل لنا القرآن هذه المسألة، فيحدد- بصفة عامة وبطريقة مجملة-الدرجة التى وصل إليها الرسول صلى الله عليه وسلم من الخلق القرآنى :فيقول سبحانه وتعالى لرسول الله صلى الله عليه وسلم Sadوَإِنَّكِ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمْ).
يقول صاحب الشفاء:"أثنى عليه بما منحه من هباته ،وهداه إليه وأكد ذلك ،تتميماً للتمجيد بحرفى التأكيد،فقال تعالى(وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمْ).
قيل : القرآن ، وقيل:الاسلام ،وقيل: الطبع الكريم، وقيل: ليس له همة إلا الله.
قال الواسطى:"أثنى عليه بحسن قبوله لما أسداه إليه من نعمه،وفضله بذلك على غيره؛لأنه جبله على ذلك الخلق".
ومع ذلك؛ ومع كل ما قيل فى هذه الآية الكريمة،من أنها تكريم وتمجيد ،ومدح وثناء، ومع إيماننا بأنها تتضمن كل المعانى الكريمة التى قيلت،والمعانى الشريفة التى ستقال- فإننا نرى إن الأمر مازال بحاجة إلى بيان الدرجة بياناً تاماً.
فقد يتسائل بعض الناس عن هذا الخلق العظيم ،أكان يشارك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيه نبى مكرم؟
أكان يشارك فيه رسول مجتبى ؟ أكان يشارك فيه مَلَكٌ مُقرب؟
ألم يكن سيدنا إبراهيم على خلق عظيم، وهو الحليم الأواه المنيب؟
ألم يكن سيدنا اسماعيل على خلق عظيم،وكان عند ربه مرضيا؟
ألم يكن سيدنا عيسى على خلق عظيم ، وقد جعله الله مباركا أينما كان ؟
على نبينا وعليهم جميعا الصلاة وأزكى التسليم.
والملائكة الذين لايعصون الله ماأمرهم،ويفعلون ما يؤمرون .
ومنهم جبريل وميكائيل وحملة العرش – أليسوا على خلق عظيم؟
أيشارك أحد من هؤلاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فى درجته ؟
إيما يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم فى الخلق العظيم؟
ويسعفنا القرآن الكريم بهذا التحديد إسعافا يرضى التطلع إلى المعرفة - ويشرح صدور المحبين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.
إن القرآن يحسم الأمر حسماً،لا يدع فيه مجالاً للبس،ويسفر عنه إسفاراً لا يدع مجالاً لريب ..
يقول الله تعالى لرسوله الكريم: "قُلْ إِنَّ صَلاَتِى وَنُسُكِى وَمَحْيَاىَ وَمَمَاتِى لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينْ لاَشَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ المُسْلِمِينْ"
هذه الآية القرآنية الكريمة , تحدد درجة الأخلاق القرآنية التى وصل إليها الرسول صلى الله عليه وسلم :
إنها ذروتها وسنامها.
ولقد بعث صلى الله عليه وسلم, ليتمم مكارم الأخلاق.
إنه صلى الله عليه وسلم, بعث ليتمم المكارم الأخلاقية:
ليتممها بذاته , بسلوكه, وليتممها , بقوله , برسالته.
إنه لم يبعث لينشر الأخلاق الكريمة فحسب, وإنما بعث ليتمم مكارمها ومكارم الأخلاق لم تكن – قبل الرسول , صلوات الله وسلامه عليه – قد تمت , إن أول المسلمين لم يكن قد وجد بعد , وكانت بذلك مكارم الأخلاق ناقصة , كان ينقصها أكمل صفة لمكارم الأخلاق , وهى إسلام الوجه الله : إسلاماً تاماً.
إن الكائنات لم تكن قد وصلت- لا فى نبى مرسل , ولا فى مَلَكٍ مقرب – إلى الذروة من إسلام الوجه لله , والذروة من إسلام أول المسلمين – والتعبيران سواء – إنما هو الذروة من مكارم الأخلاق.
إن الكائن الربانى : إن أول المسلمين , أولهم بإطلاق , أولهم بالنسبة للملائكة , وأولهم بالنسبة لبنى أدم – أولهم قديماً, وأولهم حديثاً, وأولهم إلى الأبد … إن أول المسلمين لم يكن قد وجد بعد.
وكانت الإنسانية بذلك ناقصة , وكانت الكائنات كلها بذلك ناقصة.
كان الكون ناقصاً: مادة ومعنى , كان ينقصه أن تتعطر أرضه بأزكى الأجساد , وأن يتعطر جوه بأزكى الأرواح , وكان لابد من وجود كائن بهذه المثابة : يكمل الله به الدين , ويتم به النعمة , ويرضى رسالته ديناً عاماً خالداً للإنسانية جمعاء : هو إسلام الوجه لله, وينزل القرآن محدداً إسلام الوجه لله وسائل , ومحدداً إسلام الوجه لله غايات … محدداً إسلام الوجه لله طرقاً وأساليب , ومحدداً له بواعث وأهدافاً.
ومن أجل أن الإسلام هو إسلام الوجه لله , والتسليم له , والاستسلام لما يحبه ويرضاه:
كان من يبتغى غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه.
وكيف يقبل منه ما يتنافى مع إسلام الوجه لله؟.
إن إسلام  الوجه لله , هو جوهر التدين … إنه دين القيمة .. إنه الدين الوحيد.
والنص الوحيد : النص الإلهى الفريد فى العالم كله , الذى يبين كيفية إسلام الوجه لله – إنما هو القرآن.
وإذا ما وصل الإنسان إلى إسلام الوجه لله, كان بذلك فى ذروة الإنسانية , وفى الذروة من مكارم الأخلاق.
ويتفاوت الناس فى إسلام وجوههم لله , لابد من أن يكون أحدهم الأول , فكان رسول الله , صلى الله عليه وسلم , أولهم بإطلاق مطلق.
( قل إن صلاتى ونسكى ومحياى ومماتى لله رب العالمين. لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين ) ( الأنعام 162 ).
ولم يصف القرآن بأول المسلمين شخصاً آخر غير الرسول صلى الله عليه وسلم , ولو لم يوجد أول المسلمين المتمم لمكارم الأخلاق – ذلك الذى كانت صلاته ونسكه ومحياه ومماته لله رب العالمين- لو لم يوجد هذا الكائن الربانى – لظل العالم مستشرقاً إليه ليكمل به , ولظل العالم ناقصاً مادةً وروحاً…
فلما وجد , صلى الله عليه وسلم , انتهت حكمة الله بوجوده , وبرسالته إلى ما بينه الله تعالى بقوله ( اليَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ , وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِى , وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً) صلوات الله وسلامه عليك يا سيدى يا رسول الله.
وما من شك فى أن الأخلاق الكريمة : التى حَثَّ عليها القرآن الكريم , وتابعها الرسول صلى الله عليه وسلم : متناسقاً مع الحث عليها – لا تكاد تحصى , منها ما يلى :
عن أنس عن النبى صلى الله عليه وسلم , قال ( ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان , من كان الله ورسوله أحب إليه مما سواهما , وأن يحب المرء: لايحبه إلا لله , وأن يكره أن يعود إلى الكفر بعد أن أنقذه الله منه – كما يكره أن يقذف فى النار).
عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا يؤمن عبد , حتى أكون أحب إليه من أهله وماله والناس أجمعين ).
عن عبد الله بن عمرو – رضى الله عنهما – عن النبى صلى الله عليه وسلم – قال ( المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده , والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه ). ( خ ).
عن أنس , عن النبى – صلى الله عليه وسلم – قال : ( لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ) . ( خ)
حدث شعبة عن زبيد , قال : سألت أبا وائل , عن المرجئة , فقال : ( حدثنى عبد الله أن النبى – صلى الله عليه وسلم – قال : ( سباب المسلم فسوق , وقتاله كفر ).( خ )
عن أبى هريره رضى الله عنه عن النبى صلى الله عليه وسلم , قال : ( كل سلامى من الناس عليه صدقة ).
كل يوم تطلع فيه الشمس : تعدل بين الاثنين صدقة , وتعين الرجل على دابته ليحمل عليها, أو ترفع له عليها صدقه. ( خ ج 7 ص 43).
عن أبى مسعود عن النبى – صلى الله عليه وسلم – قال : ( إذا أنفق الرجل على أهله يحتسبها , فهو له صدقة ). ( خ )
حدثنا الحكم بن نافع , قال : أخبرنا شعيب عن الزهرى , قال : حدثنى عامر بن سعد عن سعد بن أبى وقاص : أنه أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم , قال ( إنك لن تنفق نفقة تبتغى بها وجه الله , إلا أجرت عليها حتى ما تجعل فى ( فم ) امرأتك ) . ( خ )
عن عبد الله بن عمرو , قال : رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أربع من كن فيه , كان منافقاً خالصاُ , ومن كانت فيه خلة منهن , كانت فيه خلة من نفاق حتى يدعها : إذا حدَّث كذب , وإذا عاهد غدر , وإذا وعد أخلف , وإذا خاصم فجر ).
عن أبى هريره : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم , قال : ( آية المنافق ثلاث : إذا حدث كذب , وإذا وعد أخلف , وإذا ائتمن خان ).
المسئولية :
عن ابن عمرو رضى الله عنهما قال : ( سمعت رسول الله – صلى الله عليه وسلم – يقول ( كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته , والإمام راع ومسئول عن رعيته , والرجل راع فى أهله ومسئول عن رعيته , والمرأة فى بيت زوجها راعية ومسئولة عن رعيتها , والخادم فى مال سيده راع ومسئول عن رعيته – قال : وحسبت أن قد قال : والرجل راع فى مال أبيه ) . ( خ )
وكان الصحابة لا يرفعون صوتهم فوق صوته صلى الله عليه وسلم.
عن أنس بن مالك رضى الله عنه أن النبى صلى الله عليه وسلم , افتقد ثابت بن قيس , فقال رجل يا رسول الله أنا أعلم لك علمه , فأتاه فوجده جالساً فى بيته منكساً رأسه , فقال : ما شأنك ؟ فقال شر كان يرفع صوته فوق صوت النبى صلى الله عليه وسلم , فقد حبط عمله وهو من أهل الأرض فأتى الرجل فأخبره أنه قال كذا وكذا , فقال موسى بن أنس فرجع المرة الآخرة ببشارة عظيمة , فقال : اذهب إليه فقل له : إنك لست من أهل النار ولكن من أهل الجنة .
 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
جوهر خلق الرسول صلى الله عليه وسلم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ابداء من جديد--Show again--Remontrer :: المنتدى الإسلامي :: محمد صلى الله عليه وسلم-
انتقل الى: